لم يحتفل المعاقون بالدار البيضاء بيومهم العالمي بأكل الحلوى وتبادل الهدايا، بل كان فرصة لتجديد الآلام والمعاناة الكثيرة التي يتخبطون فيها رفقة أسرهم وذويهم، على اعتبار أن العديد من الملفات التي يدافعون عنها منذ عقود طويلة لم تر النور لحد الساعة، من بينها (...)
from مغرس : أخبار المغرب على مدار الساعة http://ift.tt/13vooiS
from مغرس : أخبار المغرب على مدار الساعة http://ift.tt/13vooiS
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق