حزمت بشرى الرامي حقائبها سنة 1992، وغادرت المغرب متجهة إلى روسيا لاستكمال دراستها الجامعية، ومن تم إلى مدينة رام الله بفلسطين، حيث تعيش مع أسرتها الصغيرة، المكونة من الزوج، خليل الشيخ، والطفلة ليلى، ذات الـ 13 ربيعا، وابن ثاني يسمى ...
التفاصيلfrom ماروك برس http://ift.tt/1ELDa1J
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق