عشرةُ أعوامٍ بالتمَامِ والكمال، أمضاهَا أهالِي بلدَة المخاليفْ الواقعة بنواحي سيدِي يحيَى زعير، وهمْ ينتظرُون أنْ يفتح مستشفاهم المحلِي أبوابه، بعد وضعه حجره الأساس، دُون أنْ يتغير شيء قدْ ينقذُ أرواحًا؛ بلْ إنَّ معدَّاتٍ جرت سرقتها من المركز الذي صار ...
التفاصيلfrom ماروك برس http://ift.tt/1EmYTga
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق