محادثة إلكترونيَّة بينَ مستخدمٍ مغربيٍّ وزبونة كنديَّة، انتهتْ بالسباب المقذع، اتجهتْ اتخذتْ أبعادًا أكبر، معَ فتحَ شركةٍ كنديَّة تحقيقًا في الموضوع، انتهى بإعلانها أن المغربي لمْ يعد بين موظفيها، دُون أنْ توضح ما إذا كان قرار الطرد متعلقا بالحادثة. المواطنة الكنديَّ، ...
التفاصيلfrom ماروك برس http://ift.tt/16vWVPm
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق