ذاهلاً، فاغِراً فِي أمام الشاشةِ أتفحَّصُ مَشهداً. ليس المشهدُ المُفجِعُ سينمائيا، نعم صورتُه مُستَرَقَةٌ بركاكةٍ من زمان آخر، لكن إحداثياتِ حدوثه تحيلُ على العراق المعاصر؛ أمر يُمزِّقُ و يحرِّقُ السريرةَ حسرةً و أسفاً…أتسمَّرُ أمامَ الشاشةِ، أُحملِقُ، بعينٍ لا تطرِفُ، في ...
التفاصيلfrom ماروك برس http://ift.tt/1EV3nxa
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق