الأربعاء، 15 أبريل 2015

نعم، هناك حياة خاصة

تفاهة بعض الخطاب السياسي الرائج بيننا لم تعد في الفترة الأخيرة منحصرة في الشتائم والسباب المتفوه بهما في التجمعات العمومية والتصريحات الصحفية من لدن مسؤولي بعض الأحزاب، وإنما زادت خسة بالتركيز كذلك على الحياة الخاصة والأسرية وأعراض شخصيات سياسية ووزراء، وهو ما امتعض له الكثيرون من حسن الحظ. الأخطر (...)



from مغرس : أخبار المغرب على مدار الساعة http://ift.tt/1DhPE1N

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

happy B